دراسات

مقولات خاطئة حول الإمامة

الملخص

        كان موضوع الإمامة عبر تاريخ الأمة محط جدال و نقاش بين مختلف مكوناتها ، و ما ذلك إلا لارتباط “الإمامة” بقضايا الناس الدينية و الدنيوية  و تدبيرها لشؤونهم العامة كما هو واضح و جلي من سائر التعاريف التي أعطيت لهذا المفهوم من منظور سياسي أو من منظور شرعي.

و لأن هذه الورقة ستركز بالأساس على بعض المقولات الخاطئة التي لازمت هذا المفهوم في تاريخ الأمة الماضي و في حاضرها كذلك ، فإننا سنتجنب الخوض في تعريف هذا المفهوم و في أدلته الشرعية الموجبة له و ما يتعلق بذلك كله، إلا ما كانت له علاقة بموضوعنا .

وسنركز حديثا على طائفة من هذه المقولات محاولين إبراز خلفياتها المذهبية العقدية أو السياسية، وآراء علماء الأمة فيها ومدى مجانبتها للإجماع وخروجها كلا أو جزء عن الإطار الشرعي وما يوجبه في هذا السياق، وذلك من خلال تأويلات بعيدة عن روح الشرع ومقاصده أو اجتزاء وبتر للنصوص، دون إدراك لسياق ورودها أو لنصوص أخرى أعم وأصح تراعي اعتبارات أخرى لم يراعها أصحاب تلك المقولات ما دامت نظرتهم موجه في إطار طائفي أو حزبي معين لا ينظر إلى مصالح الأمة ككل و لا إلى اختياراتها التاريخية، و لا إلى مقاصد وثمار الأمن والسلم والاستقرار التي نتجت عنها، من غير أن يحول شيء من ذلك دون مطالب الإصلاح و التجديد المشروعة و التي هي حاجة دائمة  و ملازمة لتدين الإنسان و حياته الاجتماعية المتطورة زمانا و مكانا .

للاطلاع على الدراسة كاملة المرجو الضغط هنا

التعليقات

الوسوم
اظهر المزيد

أ. د. سعيد شبار

أكاديمي وباحث مغربي، ـ رئيس مركز دراسات المعرفة والحضارة، كلية الآداب بني ملال، ويعمل أستاذا للتعليم العالي بجامعة السلطان مولاي سليمان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، شعبة الدراسات الإسلامية، بني ملال، المغرب. (التحاق سنة 1990). حصل على دكتوراه الدولة في مجال الفكر والأصول في موضوع: الاجتهاد والتجديد في الفكر الإسلامي المعاصر، دراسة في الأسس المرجعية والمنهجية. جامعة محمد الخامس الرباط. 2000م، وهو محاضر في الفكر الإسلامي والحضارة، والعقيدة وتاريخ الأديان. له مسؤولية وعضوية بالعديد من مجالس وهيئات الكلية والجامعة. (مجلس جامعة القاضي عياض سابقا وجامعة السلطان مولاي سليمان حاليا، مجلس كلية الآداب، اللجنة العلمية، اللجنة البيداغوجية، لجنة التحكيم في النشر، لجنة الخزانة، منسق سابق للمكتب المحلي لنقابة التعليم العالي الوطنية بالكلية والجهوي بالجامعة...). وهو كذلك خبير في الشؤون الثقافية، ومحكم في نشر الأبحاث والدراسات لدى مراكز ومؤسسات علمية وطنية ودولية، وعضو بالعديد من المؤسسات العلمية والثقافية. أستاذ زائر للعديد من الجامعات الوطنية والدولية. مشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات الوطنية والدولية. (أزيد من 200مشاركة وطنية ودولية). له أبحاث ومقالات علمية منشورة بمجلات ودوريات وطنية ودولية. (أزيد من 100 بحث ودراسة). من كتبه المطبوعة: "النص الإسلامي في قراءات الفكر العربي المعاصر"، "المصطلح خيار لغوي وسمة حضارية". أعيد طبعه مع تعديل عليه بعنوان: "المصطلحات والمفاهيم في الثقافة الإسلامية، بين البناء الشرعي والتداول التاريخي"، "الحداثة في التداول الثقافي العربي الإسلامي،نحو إعادة بناء المفهوم"، "النخبة والأيديولوجيا والحداثة في الخطاب العربي المعاصر"، "الاجتهاد والتجديد في الفكر الإسلامي المعاصر، دراسة في الأسس المرجعية والمنهجية". "الثقافة والعولمة، وقضايا إصلاح الفكر والتجديد في العلوم الإسلامية". "حوارات، من أجل الذكرى والذاكرة حول قضايا في الفكر العربي والإسلامي  والغربي (د المسيري، د الجابري، د أركون، د طه عبد الرحمن)".  كتب في طور الإعداد: ـ المدرسة السلفية المغربية، خصوصية الماضي والحاضر. ومفهوم الوسطية منهجا في الفكر واستقامة في السلوك. إشكالات مفهومية في الفكر والدين والدولة. الهوية والقيم، ومشكلات الاندماج والتعارف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق